الجمعة، 6 أغسطس 2010

اضحك يضحك العالم معك، ابكِ تبكي وحدك


 (اضحك يضحك العالم معك، ابكِ تبكي وحدك)..


(اضحــك)
الضحك هو أحد أشكال التعبير الذي يظهر على الإنسان في صورة مرح وفرح، وإذا شئنا التعقيد – إلى حد ما – فإنه يوصف أيضا بأنه رد فعل فسيولوجي نتيجة للمرور بخبرة ما مثل سماع نكتة أو دعابة أو غيرها من الأسباب الأخرى.
طبعا لست بصدد كتابة تلك المصطلحات الطبية أو العلمية المعقدة، إلا أنه استوقفني بحث رائع عن فوائد الضحك، التي أوردها باختصار كما يلي:
v  الضحك يحقق السعادة والسلام النفسي، حيث أنه يمنحك التجدد، ويقلل الضغوط فهو باختصار يفيد الجسم والعقل.
v  الضحك يحد من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، لأنه يزيد من مرونة أوعية القلب.
v  يزيد من قدرة الإنسان على التأمل والاسترخاء.
v  يقوي جهاز المناعة ووسائل الدفاع الطبيعية الموجودة في جسم الإنسان مثل الأجسام المضادة.
v  يفيد مرضى التهاب الشعب الهوائية وأزمات الربو عن طريق رفع نسبة الأكسجين في الدم الذي يدخل للرئة.
v  يزيد من قدرتك على التحدث إلى الآخرين بلباقة.
v  يطور من شخصيتك وقدرتك على القيادة، حيث يعطي الشخص الثقة بالنفس.
v  يقلل من الشخير J لأنه يساعد على عدم ارتخاء عضلات الحنجرة.
v  ينمي قدرة الإنسان الإبداعية.
v  تتلألأ عينيك عندما تضحك وتصبح أكثر وسامة. J
v  يرفع من مستوى أدائك العقلي ومن قدرتك على الاحتفاظ بالمعلومات لأطول فترة ممكنة ويقوي الذاكرة.
v  يقوي عضلات البطن.
v  يجعلك تندم على ما فات من عمرك وأنت جاد. (فعــلا).
v  تتصل بالآخرين على نحو أعمق (ينمي مهارات الاتصال الاجتماعي).
v  وأخيرا توتر كل من يسبب لك الضيق (طبعا لما يشوفوك بتضحك ومش فارقة معاك أي حاجة تضايق هما بيعملوها مش بس يتوتروا ، ياكلوا نفسهم كمان J ).

(يضحك العالم معك)

بعد كل هذه الفوائد الرائعة للضحك، هل ما زلت مترددا في أن تضحك؟
ولو لم يكن للضحك سوى فائدة واحدة وهي أن العالم كله يضحك معك حينما تضحك – من قلبك طبعا – لكفى بها فائدة، لأن اللحظات الرائعة والسعيدة لا نشعر بروعتها إلا بوجود من يشاركنا إياها، ولا يوجد شيء يعادل الضحك في اجتذابه للناس لمشاركتنا هذه اللحظات.

(ابكِ تبكي وحدك)

مجددا، هذه ليست دعوة لحبس الدموع، لأن لحبس الدموع ومنع البكاء أضرار أيضا، بل أنها لها أضرارا تفوق أضرار البكاء نفسه!
لكنها دعوة لئلا يجعل المرء نفسه فريسة سهلة للاكتئاب والتشاؤم، فيمضي الساعات الطوال – بمفرده طبعا – يبكي ويندب حظه!
جميعنا يمر بأوقات عصيبة وبتجارب تجعلنا نشعر بالإحباط وخيبة الأمل، لأن هذه هي طبيعة الحياة – يوم لك ويوم عليك - ، لكن الذي يميز الشخص الناجح السعيد عن الآخر الفاشل التعيس، أن الأول لم يستسلم للإحباط والأفكار السوداء التي ما تلبث أن "تعشعش" في رؤوسنا حال وقوع المصائب، بل نهض وأكمل مسيرته في الحياة! لأن عجلة الحياة لا تقف عند أحد ولا تنتظر أحد بل هي مستمرة بالدوران، على عكس الآخر، الذي رضي بفشله، واستسلم لواقع حاله، وتتقوقع حول ذاته يندب حظه، ففاتته عجلة الحياة!
ومثل هذا الذي يندب حظه، يتجنبه الناس، وينأون عنه، لأن لكل امرئ مشاكله وإحباطاته، فلا أحد لديه الاستعداد لأن يشارك أحدا آخر حظه السيء!!
بل الناس تبحث دائما عن المتفائل الذي يشحذ هممهم ويشد من أزرهم، ويشجعهم ليعودوا ويواكبوا عجلة الحياة،
والمتفائل يعرفه الناس دومـا بابتسامة رضا وأمل وسعادة – بل إن شئنا الدقة أكثر ابتسامة السلام الداخلي – لذا ينجذبون إليه تلقائيــا!
هل ما زلت تفضل البقاء بمفردك معزولا؟؟
أترك الإجـابة لك..

فوائد الضحك نقلا عن موقع:
بتصرف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق