السبت، 7 أغسطس 2010

إزاي تنظم وقتك باستخدام الطماطم؟؟


تقنية الطماطم وتنظيـم الوقت!


أيوا الطماطم، ممكن يكون العنوان غريب حبتين، لكن ممكن بعد ما نكمل قراية نعرف إيه المقصود بتقنية الطمـاطم أو The Pomodoro Technique؟؟
كلنا دايما بنبقى في صراع مع الوقت عشان ننجز المهام المطلوبة مننا، وأعتقد إنه مفيش فئة أكتر من الطلبة بتعاني من الصراع دا J
يعني بيبقى مطلوب مثلا من الطالب إنه يخلص منهج ما اتفتحش من أول الترم ليلة الامتحان (طبعا دي مش دعوة للكسل، أديني قلت أهه J )..
المهم إنه بيبقى وراه مهمة لازم ينجزها في وقت قياسي..
حاجة تانية تفرق الشخص الناجح عن غيره، إنه دايما بيبقى عنده مهارة في تنظيم وقته وإنجاز مهامه في الوقت المناسب، بخلاف الشخص الغير ناجح، اللي غالبا بيبقى عنده طوارئ دايما ويفاجئ بكم هائل من المهام اللي مطلوب منه إنه ينجزها برده في وقت قياسي..
عشان كدا في مستشار إيطالي اسمه (فرنسيسكو سيروللو) – مستشار في مجال الأعمال – طلع لنا بفكرة جميلة وهي تقنية الطماطم 

يا ترى ليه  سمى التقنية دي بالاسم دا؟

التقنية دي معناها باختصار إنك تستعمل عداد المطبخ (الـ counter) اللي غالبا بيبقى شكله على شكل الطماطم (طبعا لو حد سألني هل شفت عداد زي كدا قبل كدا هقول لاء J ) في إنجاز مهامك..


إزاي؟؟ في 4 خطوات:

(1)          اختار المهمة اللي عايز تنجزها في وقت قليل.
(2)          اظبط العداد الـ(Pomodoro) على فترة زمنية معقولة تقدر فيها تنجز مهمتك.
(3)          طبعا تبدأ مهمتك وتركز فيها جدا من غير أي مقاطعة.
(4)          أول لما العداد ينهي الفترة الزمنية اللي ظبطوا عليها، دا معناه إنك المفروض تكون أنجزت مهمتك.

فائدة التقنية دي:

بتخليك تركز أكتر في الشغل اللي في إيدك عشان تخلصه في  وقت قياسي، لأن ببساطة لما الواحد يكون حاسس إنه قدامه وقت كبير، مش بينجز المطلوب منه، لكن لما الوقت دا بيبقى Limited بيبقى مجبر إنه ينجز علطول..

ملحوظة هــامة جدا جدا جدا :

في ناس كتير – وأنا واحدة منهم – ممكن مقدرش أقعد على كتاب بذاكره أو أي حاجة مطلوب مني أكتبها زي Report أو Sheet هسلمه أكتر من 30 دقيقة، هل ده معناه إني لو كنت ظابطة الـ Pomodoro على ساعة مثلا واحتجت إني أخد Rest يبقى أنا كدا بضيع وقت؟؟!!
أكيد لاء، تقنية الـ Pomodoro ما أغفلتش الجانب دا، يعني مثلا:
ممكن تظبط العداد على 25 دقيقة تنجز فيهم جزء من المهمـة
أول ما يرن العداد، تعرف أن دا وقت تاخد فيه Rest، مثلا لمدة 5 دقايق (حلوين أوي J )..
بعدين تبدأ عدة جديدة أو بومودورا جديدة، وهكذا..
تدريجيا وبعد الاعتياد على التكنيك دا هتلاقي نفسك من نفسك بتنجز أي حاجة في إيدك في وقت قياسي، وتزيد من مستوى تركيزك.. J

طبعا أول سؤال يتبادر للذهن: منين نجيب البومودورا دي؟

مش محتاجة بومودورا ولا يحزنون، أغلب الموبايلات وأجهزة اللاب توب دلوقتي بقى فيها Counter أو Timer يغنيك عن استخدام البومودورا..
وحتى لو مش في موبايلك أو اللاب توب بتاعك الحاجات دي ممكن ببساطة شديدة تستخدم ساعة منبه تقدر تظبطها على وقت معين من الدقايق، وترن عند انتهاء المدة المحددة J
التكنيك دا بيفيد الطلبة جدا.. واسأل مجرب.. 


كتبته بالاستفادة من مقال لـ عصام بلهاشمي من مدونة عالم الإبداع

الجمعة، 6 أغسطس 2010

اضحك يضحك العالم معك، ابكِ تبكي وحدك


 (اضحك يضحك العالم معك، ابكِ تبكي وحدك)..


(اضحــك)
الضحك هو أحد أشكال التعبير الذي يظهر على الإنسان في صورة مرح وفرح، وإذا شئنا التعقيد – إلى حد ما – فإنه يوصف أيضا بأنه رد فعل فسيولوجي نتيجة للمرور بخبرة ما مثل سماع نكتة أو دعابة أو غيرها من الأسباب الأخرى.
طبعا لست بصدد كتابة تلك المصطلحات الطبية أو العلمية المعقدة، إلا أنه استوقفني بحث رائع عن فوائد الضحك، التي أوردها باختصار كما يلي:
v  الضحك يحقق السعادة والسلام النفسي، حيث أنه يمنحك التجدد، ويقلل الضغوط فهو باختصار يفيد الجسم والعقل.
v  الضحك يحد من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، لأنه يزيد من مرونة أوعية القلب.
v  يزيد من قدرة الإنسان على التأمل والاسترخاء.
v  يقوي جهاز المناعة ووسائل الدفاع الطبيعية الموجودة في جسم الإنسان مثل الأجسام المضادة.
v  يفيد مرضى التهاب الشعب الهوائية وأزمات الربو عن طريق رفع نسبة الأكسجين في الدم الذي يدخل للرئة.
v  يزيد من قدرتك على التحدث إلى الآخرين بلباقة.
v  يطور من شخصيتك وقدرتك على القيادة، حيث يعطي الشخص الثقة بالنفس.
v  يقلل من الشخير J لأنه يساعد على عدم ارتخاء عضلات الحنجرة.
v  ينمي قدرة الإنسان الإبداعية.
v  تتلألأ عينيك عندما تضحك وتصبح أكثر وسامة. J
v  يرفع من مستوى أدائك العقلي ومن قدرتك على الاحتفاظ بالمعلومات لأطول فترة ممكنة ويقوي الذاكرة.
v  يقوي عضلات البطن.
v  يجعلك تندم على ما فات من عمرك وأنت جاد. (فعــلا).
v  تتصل بالآخرين على نحو أعمق (ينمي مهارات الاتصال الاجتماعي).
v  وأخيرا توتر كل من يسبب لك الضيق (طبعا لما يشوفوك بتضحك ومش فارقة معاك أي حاجة تضايق هما بيعملوها مش بس يتوتروا ، ياكلوا نفسهم كمان J ).

(يضحك العالم معك)

بعد كل هذه الفوائد الرائعة للضحك، هل ما زلت مترددا في أن تضحك؟
ولو لم يكن للضحك سوى فائدة واحدة وهي أن العالم كله يضحك معك حينما تضحك – من قلبك طبعا – لكفى بها فائدة، لأن اللحظات الرائعة والسعيدة لا نشعر بروعتها إلا بوجود من يشاركنا إياها، ولا يوجد شيء يعادل الضحك في اجتذابه للناس لمشاركتنا هذه اللحظات.

(ابكِ تبكي وحدك)

مجددا، هذه ليست دعوة لحبس الدموع، لأن لحبس الدموع ومنع البكاء أضرار أيضا، بل أنها لها أضرارا تفوق أضرار البكاء نفسه!
لكنها دعوة لئلا يجعل المرء نفسه فريسة سهلة للاكتئاب والتشاؤم، فيمضي الساعات الطوال – بمفرده طبعا – يبكي ويندب حظه!
جميعنا يمر بأوقات عصيبة وبتجارب تجعلنا نشعر بالإحباط وخيبة الأمل، لأن هذه هي طبيعة الحياة – يوم لك ويوم عليك - ، لكن الذي يميز الشخص الناجح السعيد عن الآخر الفاشل التعيس، أن الأول لم يستسلم للإحباط والأفكار السوداء التي ما تلبث أن "تعشعش" في رؤوسنا حال وقوع المصائب، بل نهض وأكمل مسيرته في الحياة! لأن عجلة الحياة لا تقف عند أحد ولا تنتظر أحد بل هي مستمرة بالدوران، على عكس الآخر، الذي رضي بفشله، واستسلم لواقع حاله، وتتقوقع حول ذاته يندب حظه، ففاتته عجلة الحياة!
ومثل هذا الذي يندب حظه، يتجنبه الناس، وينأون عنه، لأن لكل امرئ مشاكله وإحباطاته، فلا أحد لديه الاستعداد لأن يشارك أحدا آخر حظه السيء!!
بل الناس تبحث دائما عن المتفائل الذي يشحذ هممهم ويشد من أزرهم، ويشجعهم ليعودوا ويواكبوا عجلة الحياة،
والمتفائل يعرفه الناس دومـا بابتسامة رضا وأمل وسعادة – بل إن شئنا الدقة أكثر ابتسامة السلام الداخلي – لذا ينجذبون إليه تلقائيــا!
هل ما زلت تفضل البقاء بمفردك معزولا؟؟
أترك الإجـابة لك..

فوائد الضحك نقلا عن موقع:
بتصرف.

منطق الحيــاة، ورؤية خــاصة!!






"عجيبة هي الحياة، بمنطقها المعاكس، أنت تركض خلف الأشياء لاهثا، فتهرب الأشياء منك، وما تكاد تجلس، وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض، حتى تأتيك هي لاهثة، وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك، أم تفتح لها ذراعيك"

حين قرأت هذه الكلمات لأحلام مستغانمي لأول مرة، توقفت عندها كثيرا، وأخذت أتأملها كلمة كلمة، لأنها باختصار وبمنتهى البساطة تصف المنطق الغريب للحياة!! الذي لطالما حيرني، وكنت حينما أنفرد أنا ونفسي، كثيرا ما أفكر معها، هل أنا الوحيدة التي لاحظت هذا المنطق؟، إلى أن قرأت الكلمات السابقة، وأدركت حينها أن هذا المنطق كما تترجمه المواقف الكثيرة التي تمر بي، تترجمه أيضا المواقف الكثيرة التي تمر بمن حولي.
ظننت حينها أني قد وجدت الإجابة الشافية لسؤالي، إلا أنني فؤجئت بسؤال أعجب منه وأصعب يتبادر إلى ذهني: ترى لماذا هذا المنطق العجيب للحياة؟؟
لندع هذا التساؤل جانبا ولو للحظات، لنفسر سوية المنطق السابق الذي حدثتنا عنه أحلام مستغانمي..
مثلا، أبسط المواقف التي تحدث معي وتؤكد هذا المنطق، أنني كثيرا حينما أبحث عن شيء ما في مكتبي أو غرفتي أو في أي مكان كان، وأجهد في البحث عنه لا أجده، حتى أستسلم وأوقن بأني قد فقدت ذلك الشيء أو ذاك الغرض، فأحاول حينئذ أن أجد البديل، وبعد أيام من إيجاد البديل أو حتى الاستغناء عن ذلك الشيء الذي أضناني بحثا، أفاجئ وبمنتهى البساطة حين أفتح أحد أدراج مكتبي – الذي بحثت فيه جيدا – أفاجئ بذلك الشيء وكأنه يقول لي: أنا ذاك!! ولكن بعد إيه J ..
وقياسا على الموقف السابق فما أكثر المواقف التي تحدث معي و تؤكد لي دائما هذا المعنى، وربما كان الموقف السابق أبسطها، ودائما مع كل موقف منها، أردد : بعد إيه!! J


رؤية خـاصة:
لعل الحياة تتعامل معنا بهذا المنطق، لنتعلم أمرا واحدا:
أن السعي وبذل الجهد أمر لابد منه، لكيلا يندم المرء ولو للحظة أنه كان بوسعه تقديم الأفضل لكنه تقاعس، بحجة (محدش هياخد أكتر من نصيبه!!)، لأننا في الحياة لسنا محاسبين على نتيجة العمل، وإنما نحاسب دوما على العمل أو الفعل نفسه!!
لذا حينما تركض خلف الأشياء لاهثا – كما عبرت أحلام مستغانمي – وتهرب منك، لا تحزن لأنها هربت، بل على العكس ثق تماما أن الأمر واحد من اثنين:
إما أنها ستعود لك لأنها ملكك، - نصيبك –
أو ذهبت لأنها ليست لك، وأن هناك دائما ما هو أفضل منها بانتظارك..
في كلتا الحالتين أنت الفائز.. J